سيرة ذاتية...


سيرة ذاتية..

أطلقت صرخة الحياة الأولى في آذار..لينتهي بي المطاف عند نيسان..حيث كوكب مارس..يستعد للثورة على الظلام..ليستعيد رمزه الناري..سيجعل من قرون الحمل

عوذ ثقاب..تشعل براكيني الراكدة..فأتوه بين الرغبة والذكرى.. فيا أليوت..ان لم تأخذك الرأفة بقلبي..فحولني الى احدى أكذوبات نيسان..فتضيع الرغبة والذكرى معا



16 أكتوبر 2010

ليلة العيد...


يا عيد..طرقت بابي 
فقمت مسرعة 
أتخبط في ظلمتي
عذرا يا عيد..أستقبلك
وقد أصاب أمتي الصدأ
وما تبقى منه
ينهش في جثتي
انتظرت الصبح طويلا
يا عيد..لم يأت
ربما هجر مدينتي
أتخبط في ظلمتي
أبحث عن مصابيحي
استنزفت ما بقي لها
من  وقود
لتتركني فريسة لظلمتي
عذرا يا عيد..أستقبلك
وقد أذاب زمني المهزوم
ما تبقى من شمعتي
لولا الفتيل المتوقد
الذي يحرق أصابعي
لما فتحت بابي
عانقتك..وقلت لك
إن موعدهم الصبح
أليس الصبح بقريب
آنذاك..أسعد بالعيد
وتكتمل  فرحتي

نجاة ياسين
بروكسل




جرب..أن تنساني

كَحَّلْتُ

بثرى  أَثَر خطواتك

عيوني

أَدْمَعَتْ

فَنَقشَتْ بملح عَبَراتِها

كلمة أحبك

على جفوني

كلمة 

قبل أن تهمسها

شفتاي

أذابت قلبي

بين ضلوعي

من اللوعة

والحنين

عرفتك ..حبيبي

وقد كفرت بالحب

بالأنثى..بالمرأة

بحديث القلب

مسحت.. دموعك

ضمدت..جراحك

حركت الأمواج الراكدة

في يَمَّك

 أحرقت بنار الشوق

كل شيء  يابس

في غاباتك

وسقيت بغيومي

الحبلى بالحب

الزرع الأخضر

في حقولك

علمتك أصول اللعب

وكيف من ثاني تحب

وعندما أتْقَنْتَ اللُّعْبَة

وأنا. . أَدْمَنْتُها

تتحدث عن الرحيل

عن النسيان

ارحل..حبيبي

إن استطعت؟

لن تذهب بعيدا

إني أسري قي عروقك

يجري دمي في دمك

لن تهرب مني

إِلاِّ إلَيَّ

ولا مفر لقلبي

 منك إِلاَّ إِلَيْكَ

حبي..قدرك

 عنوانك

وعشقك وطني

صعب..

بل مستحيل

نِسْيانُكَ

أو نِسْيانِي

 

نجاة ياسين

بروكسل

 


 

لن يصادروا حلمنا...

الى  غاليتي  بسمة  بنعبد الله..المستقبل..الأمل..التي ألهمتني هذه الحروف....


قالت :

Besma Benabbedallah
  يا سيدتي هل علينا ان نظل نحلم بالكبار الذين عبروا ونحن يحكمنا الصغار؟
  
قلت:
الحلم أكبر من عقولهم
الأمل أكبر من مناصبهم
احلمي..
احلمي..
احلمي..حبيبتي..
احلمي..ابنتي..
دعي نبضات قلبك
تخفق للحب ..
للأمل..
للحلم..
مهما صادروا..
مهما نافقوا..
مهما اغتالوا ..
الحلم...الأمل..
مهما استطاعوا...
اقتلاع الزهر..
سيظل الجذر..
شامخا..صامدا..
يقاوم..ينتظر..
قطرات حرة..
حبات مطر..
الى أن يأتي ربيع آخر..
احلمي..حبيبتي..
لا تبالي..
الصغار لا يحلمون..
الصغار لا ينامون..
على كراسيهم خائفون..
للسيدة العظمى مطيعون...
احلمي ..ابنتي..
أنت الحرة الأبية..
عزيزتي..الغالية..
يصغرون..
وبالايمان نكبر.
يصغرون..
وبالحلم نكبر..
يصغرون..
وبالامل نزهر..
احلمي ..ابنتي..
بايماننا..
بحلمنا..
بأملنا..
بعزيمتنا..
سيشرق الصبح..
ان موعد الصغار
 الصبح
أليس الصبح بقريب؟

قالت:

Besma Benabbedallah
 شكرا سيدتي على الغلا الذي وشمت به قلبي...اكيد سنظل نحلم
  انه سلاحنا الوحيد ... أكيد الصبح قريب انشاء الله..


نجاة يس
بروكسل

وافقيداه...

الى ضحايا قوارب الموت...
جرحنا الذي لم يندمل بعد...


يا زهرة حينا عنا رحلت
والضياع والحيرة خلفت
زوارق الموت ركبت
  فهل فن الإبحار أتقنت؟  
بيننا كبرت و ترعرعت
قلوب العذارى غزوت
أرقى الشهادات نلت
وباحترام الشباب  
 و الشيوخ حظيت

*****

 لعنة البطالة أصابتك
أقفلت كل الأبواب
 في وجهك
أغمدت سيف العجز
ومرارة الخيبة
 في صدرك
جعلت من المقهى ملجأ
ومن رأس الدرب مرفأ
ومن بيتك البئيس ..
لآلامك و معاناتك مخبأ

*****
لكنك يا مصباح حينا
تلك الليلة فاجأتنا
والقلب يعتصر حزنا
بأنك راحل عنا

*****

انهمرت الدموع
انطفأت الشموع
عقدت المصابيح اجتماعا
أعلنت حالة الطواريء
أظلمت الشوارع
دوت في السماء
 طلقات المدافع
تحية وسلاما
لأمير الحي المسافر

*****

رحل البطل
غرق أهل الحي
في بحر من الصمت الرهيب
سؤال يحرق الشفاه
محير عجيب ؟؟
فيا مسؤولي بلدي هل من مجيب؟؟
لم زهرة شباب الحي
المثقف المناضل عن حينا راحل؟؟

*****
ورحلت...
ركبت البحر كالمجرمين
كنتم فوق العشرين
في قارب مرهق المجدافين
جاء الإعصار
أبحر القارب ضد التيار
هبت الرياح العاتية
علت الأمواج القاسية
ففتتت حلمك بطلي
قطعة... قطعة...

*****

تحول نور المستقبل
إلى رعب...إلى ظلمة...
داخل أسوار حيتان المحيط
وها كتاب الحياة يدون...
فصل صديقي المحزن
تنطوي آخر الصفحات
والعيون الحائرة تسأل؟؟
والشفاه المرتجفة تسأل؟؟
متى سيكف نيل البطالة
عن طلب المزيد من الأضحيات؟؟

******

آه..يا فقيد شعب
علق عليك الآمال
آه.. يا شهيد اقتصاد
قدم روحك رخيصة
 لبحر المخاطر و الأهوال
أهدي سلامي
أطلق صرختي
من أرض المهجر
إليك بطلي
يا حلمي المغتصب
وجرحي السائل
إليك والى كل زهرة
زفها تجار الأحلام
عروسا للبحر.

نجاة ياسين
بروكسل  

اغتيال لحظة..

قهوة وعصير برتقال 
تبرق عيناها شوقا
ترتعش
أنامله اشتياقا
بينهما طاولة
وعيون كثيرة
حائرة ..متسائلة
من تكون
 تلك العابرة؟؟
ابتلع جرعة ماء
ليطفئ
لهيب الشوق
الرغبة
نزلت في حلقها
جرعات نارية
أحرقت قلبها
تاريخها
زمنها
حقبة
حقبة
نصف كأس الماء
ينتظر بترقب
فوق الطاولة
وبين الجزء المملوء
والجزء الفارغ
بين لهيب  الشوق
والعيون المتربصة
المتسائلة
آلْتَفَّ حبل المشنقة
حول تلك اللحظة
الحالمة..الساحرة


 نجاة ياسين
بروكسل